جريدة السياسة بتاريخ 4/12/1995

 

ان ايران لا تريد ان تعطي الحق لأصحابه.. انهم يريدون ان يفاوضوا ليأخذوا وألا يعطوا.. هذا مستحيل.. ان موقفنا واضح. انتم تعرفونه والعالم يعرفه.. لقد اعتدوا علينا.. والذي يعتدي وينهب لا يعيد الحقوق لأصحابها.. لأنه لو كان يعرف الحق ولديه البرهان ما كان ليعتدي.. كان عليه ان يأتي ويقدم ما لديه من براهين.. ويقول هذا ما لدي.. هل لديكم ما تعترضون به عليه؟

وإذا لم تقبل ايران الذهاب الى محكمة العدل الدولية فهذا دليل على ان الحق ليس بجانبها.. من جهتنا نحن صابرون.. الحق معنا.. والجزر باقية حيث هي.. ولن يستطيع احد ان ينقلها من مكانها، وحقنا موجود.

نحن نحاول بالتي هي احسن وبالتشاور والمساعي الحميدة والوساطات مهما طال الزمن.. وما لا يمكن ان يحل الآن، يحل غدا.. نحن لا نعير اهتماما لما تثيره ايران من ضجيج وتهديد فنحن لم نعتد على ايران.. وإذا ما اعتدى احد علينا فإننا نؤمن بأن الله سيعيننا.