جريدة السياسة تاريخ 10/9/1992

 

في حين تعلن طهران عن اعتقال مخربين عراقيين

رفسنجاني: ابوموسى ايرانية

 

قال الرئيس الايراني اكبر هاشمي رفسنجاني ان ايران شددت سيطرتها على جزيرة ابوموسى في الخليج التي تديرها بالاشتراك مع امارة الشارقة، وذلك بعد اعتقال مسلحين ربما يكونون متورطين في »مؤامرة«.

وقالت وكالة الانباء الايرانية ان رفسنجاني ذكر في مؤتمر صحافي في مدينة لاهور الباكستانية ان جزيرة ابوموسى تابعة لإيران.

ونقلت الوكالة عن رفسنجاني قوله »لقد اعتقلنا على الجزيرة عددا من الافراد المسلحين المشتبه بهم من خارج المنطقة ونعتقد انه ربما كانت هناك مؤامرة«.

وقد وصل رفسنجاني الى الصين امس في زيارة رسمية تستغرق اربعة ايام.

وقالت وزارة الخارجية الصينية ان رفسنجاني يصطحب معه وزير الدفاع الايراني اكبر توركان الذي سيجتمع مع نظيره الصيني جين جيوي اليوم.

ويعتقد دبلوماسيون غربيون ان جدول اعمال رفسنجاني قد يشمل اجراء محادثات حول التعاون النووي مما يثير مخاوف اكبر من ان الصين تساعد ايران سرا في تطوير قنبلة نووية.

وهذه هي الزيارة الاولى التي يقوم بها رفسنجاني الى الصين بعد ان تولى الرئاسة.

ويجري رفسنجاني محادثات مع رئيس الوزراء الصيني لي بينج ومع جيانج زيمين الامين العام للحزب الشيوعي اليوم.

على صعيد آخر ذي صلة اتهمت ايران العراق بإرسال جواسيس ومخربين عبر الحدود وقالت انها قبضت على عدد منهم منذ مارس الماضي.

ونقلت وكالة الانباء الايرانية امس عن علي فلاحيان وزير المخابرات قوله ان المخربين زرعوا قنابل اسفرت عن مقتل مدنيين.

وقال فلاحيان الذي تتولى وزارته المسؤولية عن الامن الداخلي للصحافيين في مدينة ارومية بشمال غرب ايران ان العراق لم يتخل عن اعماله المؤذية وانه يرسل مجموعات مضادة للثورة الى ايران.

واضاف قوله انه تم الكشف عن عدد من شبكات التجسس والتخريب معظمها لها صلات بالعراق والقبض على افرادها خلال السنة الايرانية الحالية التي بدأت في 21 مارس الماضي، ولم يذكر التقرير الذي استقبل في نيقوسيا تفاصيل عن عمليات الاعتقال والتخريب.