جريدة الحياة 15/5/1992

 

تسخيري: لا خلاف بين ايران والامارات على جزيرة ابوموسى

 

جدة ــ من عبدالله الحاج:

اكد حجة الاسلام محمد علي تسخيري المستشار الثقافي للرئيس الايراني هاشمي رفسنجاني، ان بلاده تواصل وساطتها لوقف القتال بين جمهوريتي اذربيجان وارمينيا ونفى في مقابلة اجرتها معه »الحياة« في جدة وجود خلافات بين ايران ودولة الامارات العربية المتحدة بسبب جزيرة ابوموسى.

وفيما يلي نص المقابلة:

* ما هو تأثير فوز المعتدلين في الانتخابات على سياسة ايران الخارجية؟

ــ انني اعارض التقسيم (بين معتدل ومتشدد) فرموز خط الامام الخميني لا يمكن ان يقسموا الى معتدل والى متطرف، وهذا التقسيم لا ينطبق على الواقع، ارى ان هناك خلافا اجتهاديا طبيعيا في نوعية ادارة البلاد ومدى التشدد في مجال التعامل في السياسة الخارجية.

* ماذا عن الوساطة الايرانية بين جمهوريتي ارمينيا واذربيجان؟

ــ نعمل للاستفادة من نفوذنا الجيد لدى هاتين الدولتين لوقف القتال الذي تتأثر به كل المنطقة وليس ارمينيا واذربيجان فقط.

* هل ستضغط ايران على ارمينيا للتقيد بما توقعه من اتفاقات لوقف النار؟

ــ قلت بدقة ان ايران تواصل بذل جهودها المخلصة للوصول الى تنفيذ عملي للاتفاق وهذا معناه ان نقدر لكل موقف حجمه.

* كيف تنظر ايران الى الاحداث بين المجاهدين الافغان وهل تدعم نشر قوات محايدة حول كابول؟

ــ ايدنا حركة الجهاد الافغاني كلها، وضحينا بكثير من المصالح في سبيل هذا التأييد ويقينا حتى النهاية نؤيد المجاهدين ونرعى المهجرين ورأينا بكل صراحة ان تقوم في افغانستان حكومة اسلامية مستقلة تمثل كل قطاعات الشعب الافغاني وتضع نصب عينيها مصالح هذا الشعب ونحن ندعم كل تحرك للوصول الى حكومة اسلامية تحقق مصالح شعب افغانستان.

* ماذا عن الوساطة العمانية بين ايران والامارات العربية المتحدة؟

ــ لا علم عندي بهذا الموضوع واقول انه ليس لدينا اي خلافات مع دولة الامارات العربية واعتقد ان ما قيل عن خلاف على جزيرة ابوموسى هو مفتعل ولا اساس له لأن هناك اتفاقا كاملا بين ايران ودولة الامارات خصوصا مع امارة الشارقة في هذا الموضوع.