جريدة الخليج 16/6/99

 

الحجيلان: التعاون يساند الامارات

وإيران شقيقة والجوار قدري

 

استقبل امير الكويت الشيخ جابر الاحمد الصباح امس الامين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جميل الحجيلان الذي شدد على اهمية وحدة الصف بين دول المجلس في مواجهة الاخطار المحيطة بها، ونفى مجددا وجود »خلافات او قطيعة بين هذه الدول« مؤكدا »مساندة المجلس لدولة الامارات العربية المتحدة في قضية جزرها الثلاث التي تحتلها ايران«، داعيا هذه الاخيرة الى السعي لحل قضية الجزر بالطرق السلمية طبقا لدعوة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة.

وسلم الحجيلان الشيخ جابر تقريرا عن نتائج الاجتماع التشاوري لقادة دول مجلس التعاون الذي عقد في جدة مؤخرا. كما استقبل ولي العهد الكويتي الشيخ سعد العبدالله الصباح الحجيلان.

وكرر امين عام مجلس التعاون في تصريحات قبيل مغادرته الكويت، القول ان عدم صدور بيان عن اجتماع المجلس الوزاري لدول التعاون في الرياض الاسبوع الماضي قد بحمل اكثر مما يحتمل«.

وناشد المسؤولين عن الاعلام »مراعاة أهمية مسيرة مجلس التعاون« مشيرا الى ان ما نشر لا يعدو ان يكون تكهنات وليس حقائق وان قادة دول مجلس التعاون اكثر حرصا على مسيرة المجلس ووحدته«.

وفي تصريحات ادلى بها الليلة قبل الماضية لدى وصوله الى الكويت قادما من الدوحة، قال الحجيلان ان عدم صدور بيان لا يعني أن هناك قطيعة ما قد حصلت بين دول مجلس التعاون الخليجي وشدد على ان المجلس الوزاري اراد ان يبقي الاجتماع مفتوحا حتى يتاح لمختلف اطراف دول المجلس مراجعة حكوماتهم حول الموضوع الذي كان محل بحث ونقاش، مشيرا الى »ان المجلس الوزاري سيجتمع مجددا وان كان هذا الامر لم يتحدد بعد، ولكن ارجو ألا يطول«.

وأكد الحجيلان ان موقف مجلس التعاون الخليجي من موضوع جزر الامارات ثابت ولم يطرأ عليه أي تغيير من جميع اطراف دول المجلس، مؤكدا مساندة مطالبة الامارات بتلك الجزر، لأن دول المجلس تعتبر، وعن قناعة، ان هذه الجزر تابعة لدولة الامارات.

إلا ان الحجيلان أكد في الوقت نفسه ان دول مجلس التعاون تسعى لإقامة علاقات وثيقة مع ايران، مؤكدا ان الحدود الجغرافية والجوار الذي يربط دول المجلس بإيران التي وصفها بأنها »شقيقة« هو »جوار قدري«.

واعرب مجددا عن أمله في ان تسعى ايران لحل قضية الجزر بالطرق السلمية طبقا لدعوة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة، »لأن حل هذه القضية يعزز أواصر العلاقات والروابط بين دول المجلس وايران«.   (أ.ش.أ).