جريدة الخليج 18 سبتمبر 1997

 

عبدالمجيد يدعو ايران لقبول التحكيم الدولي حول جزر الامارات

 

طالب امين عام الجامعة العربية الحكومة الايرانية بالامتثال لمطلب الامارات العربية المتحدة بالذهاب الى محكمة العدل الدولية لحل مشكلة الجزر الاماراتية الثلاث التي تحتلها ايران. وحذر من جهة اخرى رئيس حكومة الكيان بنيامين نتنياهو من سلاح »المقاومة« العربي.

ففيما يخص الرؤية العربية للتعامل مع ايران دعا الدكتور عصمت عبدالمجيد الامين العام للجامعة العربية الرئيس الايراني محمد خاتمي وايران الى الاستجابة لطلب دولة الامارات العربية المتحدة بالذهاب الى محكمة العدل الدولية في لاهاي من اجل مشكلة الجزر الاماراتية الثلاث (طنب الكبرى وطنب الصغرى وابوموسى) التي تحتلها ايران.

واعرب في تصريحات لمجلة »المصور« عن اعتقاده بأن هذا كفيل بأن يكون قاعدة جديدة للعلاقات العربية ــ الايرانية.

من جهة اخرى، وصف الامين العام للجامعة العربية الذي التقى مبعوث السلام الاوروبي ميجيل موراتينوس امس حديث وزيرة الخارجية الامريكية مادلين اولبرايت عن ضرورة امتناع »اسرائيل« عن القرارات احادية الجانب لفرض امر واقع على الارض المتنازع عليها بأنه يشكل تحركا ايجابيا واكد ان الحوار مع الطرف الامريكي ضروري ومهم للغاية وانه على العرب ان يدفعوا امريكا الى الالتزام بما وقعته في مدريد عام 1991 وانه مازالت لدى العرب اوراق قوية مهمة.

كما اكد عبدالمجيد في تصريحاته ان »اسرائيل« غير قادرة على فرض ما تريد بقوتها العسكرية وانه علينا ان ندرك ذلك تماما ولو كانت تستطيع لما ترددت عن فعله.

ومضى يقول »لدى العرب قوة كافية واحذر نتنياهو من انطلاقها، والعرب ليسوا ضعافا ولديهم اقوى سلاح وهو المقاومة«.

وتحدث عبدالمجيد حول مؤتمر الدوحة الاقتصادي.. فأوضح انه إذا لم يحدث استئناف لمسيرة السلام بتحرك »اسرائيلي« جدي وليس ظاهريا فسيكون من الممكن عقد مؤتمر الدوحة »وإذا لم يحدث فلن ينعقد وعلى افضل الفروض سيعقد بصورة شكلية هزيلة«.

وقال ان مؤتمر الدوحة ليس مدرجا على جدول اعمال مجلس الجامعة العربية القادمة ولكن ربما يثير موضوعها بعض الدول. (ا.ش.ا)