جريدة الخليج 8/4/1994

 

الحجيلان يدعو ايران الى حل

سلمي لقضية جزرنا المحتلة

 

لندن ــ (وام): دعا أمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربية جميل الحجيلان في تصريح صحافي نشر أمس، جمهورية ايران الاسلامية إلى العمل على إيجاد حل سلمي لقضية الجزر الإماراتية الثلاث التي تحتلها، وهي جزر »أبوموسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى«.

وقال في تصريحات نشرت في لندن إنه يرجو أن تكون ردود الفعل لدى ايران منسجمة مع ما نسعى اليه من إيجاد حل سلمي لهذه القضية، لأن الحديث بلهجة شديدة وبأسلوب يزيد من تعقيد الأمور ليس من مصلحة أحد.

وأكد أنه قام بسلسلة من الاتصالات الدبلوماسية لتأكيد حق دولة الإمارات العربية المتحدة في الجزر الثلاث التي تحتلها ايران، وشرح موقف دول الخليج من هذه القضية، مشيراً إلى أنه وجد تجاوباً مقبولاً لهذا المسعى.

وأوضح الحجيلان أنه قام بهذه المهمة بناء على تكليف من وزراء خارجية دول مجلس التعاون في اجتماعهم الطارئ الذي عقد في أبوظبي في شهر فبراير/ شباط الماضي.

وقال أمين عام مجلس التعاون إنه بعث برسائل عديدة للمنظمات الاقليمية والدولية كافة أكد فيها على فحوى ما ورد في بيان الاجتماع الطارئ لوزراء دول مجلس التعاون وعلى ثوابت الموقف الخليجي في هذه القضية.

وأكد أنه التقى عدداً من المسؤولين في بعض الدول من بينهم الرئيس الفرنسي جاك شيراك، ووزير الخارجية هوبير فيدرين، ووزير الدولة للشؤون الخارجية البريطاني ديريك فاتشيت وإنه شرح لهم وجهة نظر دولة الإمارات ودول مجلس التعاون في أن يتم حل قضية الجزر الثلاث من خلال المباحثات الثنائية بين دولة الإمارات وايران، وفي حال عدم إفضاء هذه المباحثات إلى نتيجة إيجابية يحال الأمر إلى محكمة العدل الدولية وهو أسلوب حضاري متفق عليه.

وحول ردة الفعل لدى الجهات التي اجرى اتصالات معها قال الحجيلان إنه وجد تجاوباً مقبولاً لمسعى دولة الإمارات ومسعى دول مجلس التعاون.

وأشار إلى أنه سيواصل تلك المهمة بالقيام بزيارات لبعض دول أوروبا والاجتماع بوزراء خارجيتها لنقل رؤية دقيقة وصورة حقيقية للسياسة الخارجية لدول مجلس التعاون. (وام)