جريدة الخليج 2 اكتوبر 1997

 

البحرين تدعو ايران للتجاوب

مع دعوة الامارات لحل قضية الجزر

 

دعت البحرين من على منبر الامم المتحدة الى الاسراع في الاستجابة لدعوات دولة الامارات العربية المتحدة من اجل حل قضية جزرها المحتلة الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وابوموسى.

وقال وزير خارجية البحرين الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة في كلمة بلاده امام الجمعية العامة للامم المتحدة مساء امس الاول ان استمرار ايران في احتلال هذه الجزر يشكل مصدر قلق واهتمام بالغ بالنسبة لدولة البحرين والدول الاعضاء في مجلس التعاون لدول الخليج العربية لما له من انعكاسات خطيرة على امن واستقرار المنطقة وتأثيره على علاقات حسن الجوار فيها.

واكد الشيخ محمد بن مبارك ان دولة البحرين تولي امن منطقة الخليج اهمية بالغة لما شهدته من احداث خطيرة تركت آثارها على امن واستقرار المنطقة واخرت العديد من مشاريع التنمية والبناء فيها.

ودعا دول المنطقة والقوى الدولية التي لها مصالح حيوية فيها الى ان تحرص وتؤيد ارساء العلاقات بين دول المنطقة على مبادئ حسن الجوار المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول مع الاقرار بالسيادة لكل دولة.

واكد ان المطالبات الحدودية التي تهدف الى تغيير الحدود القائمة في المنطقة يجب ان تحل على اساس احترام الوضع الراهن دون مطالبات كلية او جزئية وان يحل ما ينشأ عنها من خلافات بالوسائل السلمية التي ترتضيها اطراف الخلاف.

ودعا ايضا الى ضرورة استجابة العراق الكاملة لمتطلبات الشرعية الدولية والالتزام بقرارات مجلس الامن فيما يتعلق بالحالة بين العراق والكويت وخاصة ما يتعلق بالإفراج عن الاسرى والمحتجزين من الكويتيين ورعايا الدول الاخرى.

كما اكد الوزير حرص دولة البحرين التام على وحدة العراق وسلامة اراضيه ومعارضتها لأي تدخل في شؤونه الداخلية الامر الذي يعد انتهاكا لسيادة دولة عضو في الامم المتحدة.

واعلن الشيخ محمد بن مبارك في كلمته ترشيح البحرين لعضوية مجلس الامن عن المجموعة الآسيوية لعامي 98/،99 قائلا: ان بإمكان بلد صغير ان يلعب دورا قياديا في ادارة العالم. وقال: »ان تاريخ تطور الحضارة اثبت لنا ان شعوبا وبلدانا صغيرة لعبت دورا قياديا لا يقل عن ادوار اية دول اكبر في التقدم والتطور والابداع«. (وكالات)