جريدة الخليج 10/9/1992

 

مجلس التعاون يعلن دعمه لحق

الامارات في جزرها الثلاث المحتلة

 

اكد مجلس التعاون لدول الخليج العربية دعمه الكامل لدولة الامارات في نزاعها مع ايران حول الجزر الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وابوموسى التي احتلتها ايران في العام 1971.

واعلن المجلس وقوفه الى جانب دولة الامارات في التمسك بسيادتها الكاملة على جزيرة ابوموسى وتأييده المطلق لكافة الاجراءات التي تتخذها لتأكيد سيادتها على الجزيرة.

واستنكر المجلس اجراءات ايران الاخيرة في ابوموسى لما تمثله من انتهاك لسيادة ووحدة اراضي احدى دول مجلس التعاون، وزعزعة الامن والاستقرار في المنطقة.

وطالب المجلس ايران باحترام مذكرة التفاهم التي توصلت اليها الشارقة في العام ،1971 مشددا على ان جزيرة ابوموسى اصبحت من مسؤولية حكومة دولة الامارات منذ قيام الاتحاد واعرب المجلس عن رفضه القاطع لاستمرار احتلال ايران لجزيرتي طنب الكبرى وطنب الصغرى.

جاء ذلك في البيان الختامي الذي اصدره وزراء خارجية مجلس التعاون لدول الخليج العربية لدى انتهاء دورة اجتماعاتهم الرابعة والاربعين في جدة والتي استمرت يومين.

وتناول الوزراء في بيانهم مختلف القضايا المطروحة على المستويات الخليجية والعربية والدولية، وجاء في البيان حول قضية الجزر المحتلة ما يلي:

يتابع المجلس (الوزاري) بقلق بالغ الاجراءات التي اتخذتها ايران في جزيرة ابوموسى وتطورات الاحداث فيها ويعبر عن استنكاره الشديد للاجراءات التي اتخذتها ايران في الجزيرة لما تمثله من انتهاك سيادة ووحدة اراضي احدى دول مجلس التعاون وزعزعة الامن والاستقرار في المنطقة ويطالب الجمهورية الاسلامية الايرانية باحترام مذكرة التفاهم التي توصلت اليها امارة الشارقة وايران آنذاك مشددا على ان جزيرة ابوموسى اصبحت من مسؤولية حكومة دولة الامارات العربية المتحدة منذ قيام الاتحاد، كما يعرب عن رفضه القاطع لاستمرار احتلال الجمهورية الاسلامية الايرانية جزيرتي طنب الكبرى وطنب الصغرى التابعتين لدولة الامارات العربية المتحدة.

ويعبر المجلس عن اسفه الشديد لاتخاذ ايران تلك الاجراءات غير المبررة ويرى ان في ذلك السلوك اخلالا بالرغبة المعلنة لتطوير العلاقات بين الجانبين وتعارضا مع المبادئ التي تقوم عليها العلاقات بين دول مجلس التعاون وايران واتفاق الجانبين على اقامة علاقات مبنية على اساس من الالتزام بمبادئ القانون الدولي واحترام استقلال وسيادة ووحدة اراضي الدول وعدم التدخل في الشؤون الداخلية ونبذ اللجوء الى القوة او التهديد باستخدامها وحل النزاعات بالطرق السلمية.

وإذ يعبر المجلس عن الامل في ان تراجع الجمهورية الاسلامية الايرانية موقفها من هذه القضية فإنه يؤكد وقوفه التام الى جانب دولة الامارات العربية المتحدة في التمسك بسيادتها الكاملة على جزيرة ابوموسى وتأييده المطلق لكافة الاجراءات التي تتخذها دولة الامارات العربية المتحدة لتأكيد سيادتها على الجزيرة«.