جريدة الخليج 11 سبتمبر 1992

 

دول اعلان دمشق تطالب ايران

بمراجعة موقفها من جزر الامارات

 

اكدت الدول الموقعة  على »اعلان دمشق« تأييدها المطلق لدولة الامارات العربية المتحدة في كل ما تتخذه من اجراءات لتأكيد سيادتها على جزيرة ابوموسى مستنكرة بشدة الاجراءات الايرانية الاخيرة وداعية حكومة ايران الى احترام مذكرة التفاهم التي توصلت اليها مع امارة الشارقة.

كما اكدت الدول الثماني الرفض القاطع لاستمرار الاحتلال الايراني لجزيرتي طنب الكبرى وطنب الصغرى التابعتين لدولة الامارات العربية معربة عن الامل في ان تراجع ايران موقفها من هذه القضية.

وتابع الوزراء بقلق بالغ الاجراءات التي اتخذتها ايران في جزيرة ابوموسى وتطورات الاحداث الاخيرة فيها وعبروا عن استنكارهم  الشديد للاجراءات غير المبررة التي اتخذتها في الجزيرة منتهكة بذلك سيادة ووحدة  الاراضي الاقليمية لدولة الامارات العربية المتحدة الامر الذي يتنافى مع مبادئ القانون الدولي واحترام واستقلال وسيادة ووحدة الدول وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وبند اللجوء الى القوة او التهديد باستخدامها وحل النزاعات بالطرق السلمية.

»ويطالب الوزراء الجمهورية الاسلامية الايرانية باحترام مذكرة التفاهم التي توصلت اليها امارة الشارقة وايران آنذاك، مؤكدين على ان جزيرة ابوموسى اصبحت من مسؤولية حكومة دولة الامارات العربية المتحدة منذ قيام الاتحاد، كما يعرب الوزراء عن رفضهم القاطع لاستمرار احتلال الجمهورية الاسلامية الايرانية لجزيرتي طنب الكبرى وطنب الصغرى التابعتين لدولة الامارات.

وإذ يعبر الوزراء عن الامل في ان تراجع الجمهورية الاسلامية الايرانية موقفها من هذه القضية فإنهم يؤكدون وقوفهم التام الى جانب دولة الامارات في التمسك بسيادتها الكاملة على جزيرة ابوموسى وتأييدهم المطلق لكافة الاجراءات التي تتخذها لتأكيد سيادتها على الجزيرة«.