جريدة الخليج 3 اكتوبر 1992

 

تونس وموريتانيا تجددان تأييدهما لحق الامارات في الجزر المحتلة

سمحان بحث التطورات في المنطقة

مع رئيس مجلس الامن ومندوب امريكا

 

اجتمع محمد جاسم سمحان مندوب دولة الامارات العربية المتحدة الدائم لدى الامم المتحدة امس مع رئيس مجلس الامن الحالي السفير الفرنسي جان برنارد ميرميمي.

وتم خلال الاجتماع بحث آخر التطورات في المنطقة.

كما اجتمع سمحان مع مندوب الولايات المتحدة لدى الامم المتحدة السفير ادوارد بركنز وبحث ايضا معه آخر التطورات في المنطقة والقضايا المتعلقة بجدول اعمال الجمعية العامة للامم المتحدة في دورتها الحالية.

من جهة اخرى حثت تونس وموريتانيا جمهورية ايران على تسوية نزاعها مع دولة الامارات العربية المتحدة حول جزر طنب الكبرى وطنب الصغرى وابوموسى المحتلة، بالوسائل السلمية.

واعرب الحبيب بن يحيى وزير خارجية تونس في كلمة بلاده امام الجمعية العامة للامم المتحدة عن »قلق تونس من التصعيد الناجم عن احتلال ايران العسكري لجزر ابوموسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى التابعة لدولة الامارات العربية المتحدة« واعلن ابن يحيى تأييد تونس للامارات في الاجراءات التي تتخذها لتأكيد سيادتها الكاملة على اراضيها.

وفي خطابه امام الجمعية العامة ايضا دعا وزير خارجية موريتانيا ايران الى تسوية نزاعها مع دولة الامارات العربية المتحدة بالوسائل السلمية.

وقال الوزير محمد عبدالرحمن ولد امين »اننا ندعو ايران الى معالجة مشكلة جزيرة ابوموسى وجزيرتي طنب الكبرى وطنب الصغرى التي احتلتها ايران في العام 1971«.

وحول القضايا الخليجية الاخرى اعلن الوزير الموريتاني رفض بلاده »اية محاولات تستهدف تقسيم العراق، او تستهدف تقويض امن واستقلال الكويت«.

في واشنطن جددت الولايات المتحدة موقفها من النزاع حول الجزر الثلاث المحتلة، ودعا لورنس ايجلبرجر وزير الخارجية بالوكالة ردا على اسئلة صحافية الى حل الخلاف حول الجزر بالوسائل السلمية بعيدا عن استخدام القوة. (وام، وكالات)