جريدة الخليج 31 اغسطس 1996

 

الجزر باقية في جدول اعمال مجلس الامن

 

نيويورك ــ (وام): استجاب مجلس الامن الدولي الى طلبات الدول الداعية الى عدم حذف بعض قضاياها المعروضة ضمن جدول اعمال المجلس، ومن بينها طلب دولة الامارات العربية المتحدة الابقاء على البند الخاص بمسألة احتلال ايران لجزرها الثلاث ابوموسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى، الى ان تنهي ايران احتلالها غير المشروع لهذه الجزر وتسترد دولة الامارات سيطرتها الفعلية عليها.

وفي اجتماع عقده المجلس امس الاول بحث ردود فعل بعض الدول، ولاسيما المجموعة العربية منها، والتي اعترضت على الاسلوب الذي اتبعه المجلس في حذف بعض بنوده المطروحة على جدول اعماله دون العودة الى استشارة الدول المعنية بهذه البنود.

وقد اتفق الاعضاء على ان تقوم كل دولة في موعد اقصاه اواخر فبراير من كل عام، بتقديم طلب خطي الى الامين العام تطلب فيه تجديد ادراج البند المتعلق بها على جدول اعمال مجلس الامن وهو الامر الذي سيسهل على الامين العام تقديم توصية بهذا الشأن الى المجلس.

يذكر ان بعض الدول العربية ومن بينها دولة الامارات العربية المتحدة كانت اعترضت على الاجراء الفني الذي اتخذه مجلس الامن مؤخرا، ويقضي بحذف بعض الموضوعات المدرجة على جدول اعماله وجميعها تتعلق بمسألة السلم والامن الدولي، وقد تضمنت اغلب هذه البنود المسائل العربية والخاصة بالشرق الاوسط، ومن بينها مسألة احتلال ايران لجزر الامارات الثلاث ابوموسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى والمسائل المتعلقة بقضية فلسطين.

وكانت المجموعة العربية وباكستان عقدت سلسلة من الاجتماعات في مقر الامم المتحدة لدراسة الموقف الجماعي الذي يجب ان تتخذه المجموعة بشكل جماعي، بالإضافة الى الاجراء الذي يجب ان تتبعه كل دولة على حدة لمنع المجلس من تنفيذ اجراءاته في حذف البنود المتعلقة بقضايا الشرق الاوسط وكشمير، مادام ان هذه القضايا مازالت قائمة حتى الآن.

وبالرغم من ان مجلس الامن قصد من خلال اجرائه تبسيط قائمة بنود جدول اعماله فقط كجزء من خطة تطوير عمله الاداري فقط دون اي اهداف سياسية، إلا ان مجموعة الدول العربية وباكستان خشيت ان تستغل بعض الدول هذا الاجراء وتفسره على انه الغاء للمسائل المطروحة على جدول اعمال مجلس الامن، ومن ثم التقليل من الاهمية الدولية لهذه المسائل.